استغرق مارسيل وجدته عامين وحدهما بعد اختفاء بقية مجتمعهما من الأصداف في "مأساة غامضة" (تبين لاحقاً أنهم نُقلوا بالخطأ في حقيبة سفر أثناء انفصال الزوجين اللذين كانا يملكان المنزل). مع شهرته الجديدة، يحدو مارسيل الأمل في العثور على عائلته المفقودة .
تجذب الشهرة ضغوطاً غير متوقعة، حيث يبدأ المعجبون الفضوليون في التجمع حول المنزل، مما يهدد خصوصية وسلامة مارسيل وجدته المسنة "كوني" التي بدأت صحتها في التدهور .
يختتم الفيلم بمزيج من الحزن والسعادة؛ فبينما ينجح مارسيل في لم شمله مع مجتمع الأصداف، تفارق جدته "كوني" الحياة بسلام قبل أن تشهد لحظة اللم الشمل .
تتواصل معه المذيعة الشهيرة "ليزلي ستال" من برنامج "60 دقيقة" لإجراء مقابلة. بمساعدة البرنامج وفريقه، يتمكن مارسيل أخيراً من تتبع مكان عائلته في منزل المالك السابق مارك .
الفيلم عبارة عن "وثائقي ساخر" ( mockumentary ) يمزج بين التصوير الحي والتحريك بأسلوب "إيقاف الحركة" ( stop-motion )، ويستعرض موضوعات عميقة مثل الفقد، العزلة، وقوة المجتمع في أصغر زوايا العالم.